الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

34

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

پرسيد : اسم على - عليه‌السّلام - در ميان شما چيست ؟ حضرت فرمود : - « عِنْدَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ . » فَقالَ عَبْدُاللَّهِ : أَشْهَدُ أَنْ لاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَنَّ مُحَمَّداً رَسُول‌ُاللَّهِ ، إِنّا لَنَجِدُ فِى التَّوْراةِ : مُحَمَّدٌ نَبِىُّ الرَّحْمَةِ ، وَ عَلِىٌّ مُقِيمُ الْحُجَّةِ . » « 1 » - اسم او نزد ما « صديق اكبر » است ، آن گاه عبداللَّه گفت : گواهى مىدهم معبودى جز خدا نيست و حضرت محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - رسول خداست ، ما در تورات ديده‌ايم كه نوشته شده است : محمّد پيامبر رحمت و علىّ برپا دارنده‌ى حجّت است . - « ما قَبَضَ اللَّهُ نَبِيّاً حَتّى أَمَرَهُ أَنْ يُوصِىَ إِلى [ أَفْضَلِ ] عَشِيرَتِهِ مِنْ عُقْبَتِهِ ، وَأَمَرَنِى أَنْ أُوصِىَ ، فَقُلْتُ : إِلى مَنْ يا رَبِّ ؟ فَقالَ : أَوْصِ يا مُحَمَّدُ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ عَلِىِ بْنِ أَبِى طالِبٍ ، فَإِنِّى قَدْ أَثْبَتُّهُ فِى الْكُتُبِ السّالِفَةِ ، وَ كَتَبْتُ فِيها أَنَّهُ وَصِيُّكَ وَ عَلى ذلِكَ أَخَذْتُ مِيثاقَ الْخَلائِقِ وَ مَواثِيقَ أَنْبِيائِى وَ رُسُلِى أَخَذْتُ مَواثِيقَهُمْ لِى بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لَكَ يا مُحَمَّدُ بِالنُّبُوَّةِ ، وَ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طالِبٍ بِالْوِلايَةِ . » « 2 » خداوند هيچ پيامبرى را قبض روح نكرد ، تا اين كه دستور داد به [ برترين شخص ] از ميان فاميل‌هاى پدرى خود از قبيله‌اش را وصىّ خويش قرار دهد ، لذا من نيز عرض كردم : پروردگارا ، چه كسى را وصىّ خود قرار دهم ؟ فرمود : اى محمّد ، پسرعمويت علىّ بن ابىطالب را وصىّ خود قرار ده ، من نام او را در كتاب‌هاى گذشته ثبت نموده و در آن جا نوشته‌ام كه او وصىّ توست و از تمام مخلوقات و پيامبران و فرستادگانم ، بر اين مطلب پيمان گرفته‌ام ، از آنان ، پيمان اقرار به ربوبيّت خود و نبوّت تو اى محمّد و ولايت علىّ بن ابىطالب را گرفته‌ام . 3 . شواهد جانشينى اميرالمؤمنين - عليه‌السّلام - ؛ از به دو ولايت تا قيامت ممكن است معنى جمله : « أَلْزَمَ أَعْدائَكَ » اين باشد كه خداوند مردم را در زمان

--> ( 1 ) . بحارالانوار ، ج 38 ، ص 51 ، حديث 7 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 26 ، ص 271 ، حديث 11 .